Créer par LeBlogger | Customized By: Ajouter ce gadget

vendredi 7 janvier 2011

سبعة آلاف مليون دينار لتعزيز فرص التشغيل في 10 ولايات

Posted by hadadjus walid on 11:05 0 commentaires




سبعة آلاف مليون دينار لتعزيز فرص التشغيل في 10 ولايات

اتحاد الأعراف لمنظوريه: انتداب فوري لخريجي الجامعات ممن طالت بطالتهم بـ%4 على الأقل من مجموع العمال ـ خصص حيز هام من أشغال مجلس الوزراء الذي أشرف عليه رئيس الدولة أول أمس لمسألة التنمية الجهوية.. وتم بالمناسبة الإعلان عن سلسلة من القرارات حول التنمية المندمجة والتنمية الحضرية المتكاملة ومزيد النهوض بالمناطق الحدودية والجهات الصحراوية إضافة إلى تعزيز العمل التنموي في الجهات ذات الأولوية.

وتعكس الإرادة الرئاسية في جعل التنمية الجهوية بندا قارا في اجتماعات مجلس الوزراء العناية المتزايدة بالمناطق الداخلية خصوصا والتي مازالت تشكو من نقائص عديدة تتعلق بمستوى البنية الأساسية ومدى توظيف الأراضي الفلاحية سواء الدولية أو الخاصة للمساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي الفلاحي وحجم الاستثمار في القطاعين الصناعي والخدماتي الذي مازال محتشما.

وتضمنت سلسلة القرارات المعلنة أول أمس إنجاز برنامج التنمية المندمجة الذي يشمل 90 معتمدية تضم حوالي 3 ملايين نسمة وبرنامج التنمية الحضرية المتكاملة الذي سيشمل بدوره 100 منطقة إضافة إلى تنمية المناطق الحدودية لفائدة ولايات جندوبة والكاف والقصرين وقفصة والجهات الصحراوية بولايات قابس ومدنين وتطاوين وقبلي وتوزر... وإحداث شركات تنمية ذات طابع اقتصادي بولايتي سيدي بوزيد والكاف وتعزيز الاستثمار في ولايتي جندوبة والكاف.

ولإنجاز مختلف البرامج والخطط التنموية في العشر ولايات المذكورة خصصت اعتمادات مالية ضخمة قاربت 7 آلاف مليون دينار ستمكن حتما من استيعاب الآلاف من طالبي الشغل وتوفر مواطن رزق للأسر ذات الدخل المحدود والارتقاء بمستوى عيش المواطنين.

وإضافة إلى الدور المحوري للدولة فإن الرهان على المناطق الداخلية لإضفاء المزيد من الحركية الاقتصادية وتحسين ظروف عيش المتساكنين يستوجب معاضدة غير مشروطة من رجال الأعمال والمستثمرين لتجسيم هذه البرامج والخطط والمساهمة في التقليص من حدة البطالة والحد من تداعياتها.

وتجاوبا مع هذه الإرادة الرئاسية في الحرص على دفع العمل التنموي واستحثاث نسق التشغيل وبتكليف من سيادته اجتمع الوزير الأول أول أمس بأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء الاتحادات الجهوية ورؤساء الجامعات الوطنية للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بحضور عدد من أعضاء الحكومة لتعبئة الطاقات قصد إنجاح الخطة الجديدة للتنمية الجهوية المعلنة في 15 ديسمبر الماضي.

وأكد السيد محمد الغنوشي بالمناسبة أن هذه الخطة التنموية بما تضمنته من إجراءات تكميلية لفائدة الجهات الداخلية بالخصوص ستفتح مزيدا من الآفاق أمام رجال الأعمال لما توفره من فرص استثمار جديدة للرفع من نسق النمو والنهوض بالتشغيل.

ويأتي قرار منظمة الأعراف المعلن أمس الذي دعا فيه المجلس الإداري للمنظمة كل المؤسسات إلى الإسراع بإحداث مواطن شغل إضافية والقيام فورا بانتداب نسبة إضافية من الشباب حاملي الشهائد العليا لا تقل عن %4 من مجموع ما تشغله من موظفين وإطارات وعمّال مع إعطاء الأولوية لمن طالت بطالتهم ولأبناء العائلات المعوزة (انظر ص4) خير دليل على مدى التناغم بين الدولة والقطاع الخاص في تعزيز دعائم التنمية في كل شبر من أرض الوطن والسعي إلى تحسين نوعية حياة المواطن وتكريس مبدأ التضامن والتآزر بين جميع فئات المجتمع.

وبالتوازي مع الحرص الرئاسي على الدور البارز الموكول للقطاع الخاص في معاضدة جهود الدولة لكسب التحديات المطروحة، فإن للأحزاب الوطنية دورا للمساهمة في مواجهة هذه التحديات.

ويتنزل استقبال رئيس الدولة لكل من الأمين العام للحزب الاجتماعي التحرري والأمين العام لحركة الديمقراطيين الاشتراكيين في إطار التأكيد من سيادته على رعاية الوفاق الوطني نظرا لما تتطلبه عملية التنمية من أجواء استقرار وتواصل بين الاطراف الفاعلة في هذه العملية وإسهاما من هذه الأحزاب على دعم المسيرة التنموية والانخراط الفاعل في كسب الرهانات.

إن رئيس الدولة الحريص على تكافؤ الفرص بين كل التونسيين وبين كل الجهات لم يتوان مجددا على التشديد على أهمية التنسيق بين جميع الأطراف المتدخلة على النطاقين المركزي والجهوي بما يضمن النجاعة في تنفيذ هذه الخطط والبرامج والإسراع في إنجازها حتى تعم الفائدة على الجميع بأيسر وأقصر السبل...

وهذا الأمر يستدعي من الإعلام مزيدا من الجهد للقيام بدوره الطلائعي في المتابعة والتقييم والتعريف...

ومن هنا فإن الوزارات والهياكل المكلفة بتنفيذ هذه البرامج مدعوة بدورها إلى مزيد التنسيق مع أجهزة الإعلام لمدها بالمعطيات بسرعة وتمكينها من متابعة نسق الإنجاز ميدانيا وعدم الاكتفاء بالبيانات واللقاءات الدورية للتعريف بذلك. كما أن الإعلام الدقيق والشفاف وفي إبّانه كفيل بسدّ عديد الفجوات التي قد تتيح الفرصة لمن يفضلون الركوب على الأحداث ومطاردة السراب «لإشباع غرائزهم».







0 Responses so far:

Leave a Reply